تجربتي في عملية استئصال الرحم هي من أصعب التجارب التي مررت بها على الإطلاق، والتي أدت إلى العديد من التغييرات في حياتي. لقد كانت تجربة صعبة لا أتمناها لأي شخص. ولذلك سأوضح لك الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى استئصال الرحم والتغيرات التي تحدث من خلال تجربتي مع استئصال الرحم.

تجربتي مع استئصال الرحم

تجربتي في استئصال الرحم كانت من أكثر التجارب المؤلمة والصعبة التي مررت بها، هذه التجربة المؤلمة بدأت بعد زواجي. حاولت بكل الطرق أن أحمل، لكن الله لم يسمح لي بإنجاب الأطفال. بعد مرور سنوات على زواجي، بدأت أعاني من آلام شديدة في منطقة الحوض.

وبعد مرور بضعة أشهر لاحظت أنني بدأت أفقد الكثير من الوزن بطريقة غير مفهومة، كما لاحظت وجود سائل غير طبيعي في المهبل، وبدأت أنزف، وبدأت أشعر بألم شديد عند التبول.

وللأسف لم أهتم بهذه الأعراض وتجاهلت فكرة الذهاب إلى الطبيب، لكن بعد فترة زادت شدة الألم، فأصر زوجي على اصطحابي إلى الطبيب، وفعلاً ذهبنا إلى الطبيب. دكتور امراض نساء. .

فحصني الطبيب جيداً ثم طلب إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لتحديد التشخيص الصحيح، وعندما جئت للاستشارة أحضرت جميع الإجابات، وعندما فحصها الطبيب وراجعها أخبرني. بأنني كنت أعاني من وجود ورم في الرحم.

قام الطبيب ببعض الإجراءات لمعرفة نوع الورم، والمحزن أنه كان سيئا، وهنا اكتشفت حقيقة أنني كنت أعاني من سرطان الرحم، وبدأت تجربة استئصال الرحم.

استئصال الرحم

ومن خلال تجربتي في عملية استئصال الرحم، أود أن أعرض ما قاله طبيب النساء عن عملية استئصال الرحم، حيث قال الطبيب إنها عملية جراحية يمكن إجراؤها عن طريق المعدة أو المهبل، ولكن في حالة سرطان الرحم يتم إجراء عملية جراحية. عن طريق قطع الجزء السفلي من المعدة أفقياً أو الرأس، ويتم ذلك تحت التخدير العام.

واعتماداً على الحالة الطبية، تتم إزالة الرحم فقط فيما يعرف باستئصال الرحم الجزئي، أو تتم إزالة الرحم والمبيضين وقناتي فالوب فيما يعرف باستئصال الرحم الكلي.

الآثار الجانبية لعملية استئصال الرحم

وفي سياق عرض تجربتي في عملية استئصال الرحم، يجب أن أعرض ما قاله لي الطبيب عندما سألته عن مخاطر هذه العملية، لأن الطبيب قال إن عملية استئصال الرحم هي عملية آمنة.

ولكنها كغيرها من العمليات الجراحية الكبرى لها مخاطر وأضرار يمكن أن تكون على النحو التالي.

  • زيادة خطر الإصابة بالعدوى.
  • يعاني من نزيف حاد.
  • حدوث جلطات الدم.
  • ظهور المضاعفات الناجمة عن التخدير.
  • انقطاع الدورة الشهرية حتى لو لم تتم إزالة المبيضين.
  • يمكن أن تتسبب العملية في تلف المثانة أو مجرى البول أو المستقيم أو الأعضاء الأخرى التي تشكل منطقة الحوض، الأمر الذي يتطلب إصلاحًا جراحيًا.
  • وفي حالات نادرة جدًا، يمكن أن تسبب هذه الجراحة الوفاة إذا حدث نزيف حاد أثناء العملية.

تعليمات بعد استئصال الرحم

بعد الجراحة، أخبرني الطبيب أنه يعلم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى أتأقلم مع الوضع الجديد وأتمكن من العودة إلى حالتي النفسية الطبيعية. في الأسابيع الستة الأولى بعد الجراحة، أي: التعليمات كالتالي.

  • يجب أن أحصل على قسط كاف من الراحة.
  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة لمدة ستة أسابيع على الأقل.
  • المحافظة على النشاط البدني بعد العملية، حيث نصحني الطبيب بالمشي لمدة نصف ساعة لا أكثر كل يوم.
  • من المهم تجنب النشاط البدني العنيف خلال الأسابيع الستة الأولى بعد العملية.
  • لا يمكن استئناف النشاط الجنسي إلا بعد ستة أسابيع من الجراحة.

نتائج تجربتي مع استئصال الرحم

بعد ستة أسابيع من العملية، بدأت أتأقلم قليلاً مع الوضع الجديد، لكنني كنت حزينة جداً لأن الأمل في إنجاب الأطفال قد انتهى تماماً ولم أستطع أن أكون أماً.

لكن رغم ذلك حمدت الله على إزالة الورم الخبيث وبدأت باتباع العلاج المناسب لإزالة أي خلايا سرطانية انتشرت خارج الرحم.

وبعد فترة بدأت أشعر بالتحسن التام، وبدأت حياتي الطبيعية تعود إلى ما كانت عليه من قبل. كنت خائفة من فكرة العلاقة الزوجية واعتقدت أن العملية التي قمت بها سيكون لها تأثير سلبي. ولكن لم أرى أن له تأثير وكان الوضع أفضل لأنني لم أشعر بالألم المزعج في منطقة الحوض.

في الحقيقة وجود زوجي بجانبي ساهم كثيرا في إخراجي من حالة نفسية سيئة، وجوده كان كافيا بالنسبة لي، وعلاقتي به أصبحت أقوى بعد العملية التي أظهرت لي الجانب الجيد من جراحة عنق الرحم. .

أسباب استئصال الرحم

بعد تجربتي مع عملية استئصال الرحم، يجب أن أقول أن هناك حالات كثيرة يجب فيها اتخاذ قرار بشأن استئصال الرحم، فهو إجراء طبي لبعض الحالات، وهي على النحو التالي.

  • سرطان الجهاز التناسلي الأنثوي، مثل سرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم.
  • الإصابة بتورم الأورام الليفية، مما يسبب المعاناة من العديد من المشاكل.
  • حالات التهاب بطانة الرحم، وهي حالة ينمو فيها النسيج الذي يحيط بالرحم من الداخل خارج الرحم في المبيضين وقناتي فالوب وأعضاء أخرى في منطقة البطن أو الحوض.
  • حالات هبوط الرحم ونزوله إلى منطقة المهبل نتيجة ضعف الأعصاب والأنسجة الداعمة له مما يسبب مشاكل عديدة.
  • حالات النزيف المهبلي غير الطبيعي وعدم القدرة على السيطرة على النزيف.
  • يعاني من آلام مزمنة في منطقة الحوض.

تعتبر عملية استئصال الرحم من العمليات الجراحية الهامة التي يستخدمها الأطباء لعلاج الكثير من المرضى، فهناك بعض النساء تتحسن نوعية حياتهن بعد الجراحة، وهناك حالات أخرى يزداد فيها الشعور بالخسارة، فيمكنهن التوجه إلى الطبيب. للحديث عن هذه القضية وإيجاد طرق بديلة إن وجدت.

تجارب أخرى قد تهمك

تجربتي مع السدر للشعرتجربتي مع ابر التنحيف saxenda
تجربتي مع دواء سولبيريدتجربتي مع عشبة القديسين
تجربتي مع كريم blessتجربتي مع جل ديفرين للوجة
تجربتي مع نقص هرمون الذكورةتجربتي مع دعاء ربنا هب لنا من أزواجنا
تجربتي مع التلبينة يومياتجربتي مع بالون المعدة