فضل دعوة ربي قضني وألحقني بالصالحين وما معنى “اللهم ارزقني لسان صدق في الآخرين” ومن قول “ربي قضني وألحقني” “” و”رب هب لي الحكم وألحقني بالصالحين” و””رب هب لي الحكم وألحقني بالصالحين”.” إسلام صبحي إن من أعلى وأفضل ما يطلبه العبد من ربه سبحانه الحكمة والبصيرة، ثم الإخلاص في الدنيا، مع الإيمان الصافي والقلب السليم. فيرث الجنة في الآخرة، وينجو من العار يوم القيامة. وكان هذا مطلب إبراهيم عليه السلام بالإضافة إلى طلبه المغفرة لأبيه الذي تبين فيما بعد أنه عدو للرحمن فانكر عليه وإليكم الدعاء الأساسي للنبي إبراهيم عليه السلام رب هب لي الحكم وألحقني بالصالحين.

ربي هب لي الحكمة وألحقني بالصالحين

بعد أن أثنى الحبيب إبراهيم -عليه السلام- على ربه -عز وجل- على صفاته السامية، وصفاته الشريفة، وفضائله العظيمة قبل أن يصلي.. وهذا النوع هو أعلى أنواع الصلاة إلى الله -تعالى- المذكورة سابقًا، وهي هو الدعاء له تعالى بالأسماء الحسنى، أو بالصفات العليا، سواء كانت ذاتية أو فعلية، ومنها: رب هب لي الحكمة وألحقني بالصالحين.

  • فيقول الله عز وجل يذكره ويخبر عن أمر خليله إبراهيم: (رب قضني) فيقول: رب أعطني النبوة (وألحقني بالصالحين) يقول: واجعلني رسولاً إلى خلقك فتدخلني بذلك في عدد الذين أرسلتهم من رسلك إلى خلقك ووكلتهم وحيك واصطفيتهم لنفسك.
  • مثله: “الحكم”: ((علمك وحدودك وقراراتك)))، ((يعني العلم الذي أعرف به الأحكام والحلال والحرام، وأحكم به بين الناس))) )، وقيل: «أعطني النبوة» ()، و ((لا يجوز تفسير الحكم بالنبوة، لأنه جاء عنه صلى الله عليه وسلم (5).
  • وقوله: «وألحقني بالصالحين» أي: اجعلني مع الصالحين في الدنيا والآخرة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاته: «اللهم ، في الرفيق الأعلى.” قالها ثلاث مرات، وهذا الطلب جاء من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير مخزٍ). أو يغري)) ().
  • ويجتهد العبد في مرافقة الصالحين في الدنيا، فإن الرحمة والسلامة والهداية تحيط بهم حتى يصل إلى صحبتهم ودارهم ومنزلتهم في الآخرة، وإن لم يفعل أعمالهم كالنبي صلى الله عليه وسلم. عليه وسلم، قال: ((المرء مع من أحب))).
  • فاستجاب الله دعاءه “فآتاه من العلم والحكمة ما جعله من خير الرسل، وانضم إلى رفاقه من الرسل، وجعله محبوبا ومقبولا وموقرا ومحمودا في جميع الأديان وفي كل العصور” ( )، وفي كل الأوقات.

ما معنى اللهم اجعلني لسان صدق في الآخرين؟

ما معنى يا رب ارزقني لساناً ينطق بالحق مع الآخرين، دعوة إبراهيم عليه السلام إلى المدح والنفاق؟

  • قوله: (واجعل لي لسان صدق في الآخرين) يعني: واجعل لي من بعدي ذكرا جميلا أذكر به ومن يقتدي بي في الخير، كما قال الله تعالى: (وتركنا خلفه في آخرين والسلام على إبراهيم وكذلك نجزي المحسنين). [ الصافات : 108 – 110 ] .
  • وقال مجاهد وقتادة: (واجعل لي لسان صدق في الآخرين) أي: الثناء الحسن. وقال مجاهد: مثل قوله تعالى: (وآتيناه أجره في الدنيا وهو في الآخرة من الصالحين). [ العنكبوت : 27 ] وكما قوله تعالى: (وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين). [ النحل : 122 ] .
  • فأجاب رحمه الله تعالى: هذا من صلاة إبراهيم عليه الصلاة والسلام. فسأل الله تعالى أن يرزقه لسان صدق في الآخرين، أي أن يرزقه من يمدحه في الآخرين ثناء صادقا. واستجاب الله تعالى دعاءه، فكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام موضع الثناء في كتب الله عز وجل. وعلى ألسنة رسله قال الله تعالى حتى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين). “)
  • وقال الله تعالى (وما جعل عليكم في الدين من حرج إن دين أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل) وقد وقع المديح لإبراهيم وغيره حتى أن اليهود قالوا إن إبراهيم كان يهوديا. وقالت النصارى إن إبراهيم كان نصرانيا، وأنكر الله ذلك وقال: “لم يكن يهوديا”. هل إبراهيم يهودي أم مسيحي؟ ولكنه كان صالحا مسلما وما كان من المشركين.) والمقصود أن هذه الأمم كلها تفتخر بأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان منهم، ولكنهم يكذبون، إلا المسلمين، فاليهود والنصارى ليسوا بهذه الصفة، بل هم كفار.

تعرف ايضا على

الذين يقولون: رب ائتني بحكم وألحقني بالصالحين.

إلا أن العديد من الأنبياء والمرسلين ومن بعدهم القديسون والصالحون والصالحات، لجأوا إلى الصلاة وطلبوا المساعدة الآنية أو المستقبلية من رب العالمين، لأنه قادر على تلبية رغبات هؤلاء الناس. وطبعاً هذه الصلوات هي لخير نبي الله إبراهيم عليه السلام.

الذي قال: “رب ائتني بحكم وألحقني بالصالحين”.

  • دعا نبي الله إبراهيم عليه السلام ربه بعدة أدعية فاستجاب له الله تبارك وتعالى بها، وأبرزها ما في الآيات الكريمة التالية: {واقرأ عليهم قصة إبراهيم (69) إذ قال لأبيه وقومه: ما تعبدون؟ (70) قالوا: نعبد صنما فنظل له عاكفين (71) قال هل يسمعونكم إذ تدعون (72) أم ينفعونكم أو يضرونكم (73) قالوا بل بل فوجدنا ذلك آباءنا (74) قال: أرأيت ما كان؟ لقد عبدتم (75) أنتم وآباؤكم الأولين (76) إنهم عدو لي إلا رب العالمين (77) هو الذي خلقني وهو يهدين. (78) وهو الذي يطعم الطعام. ويسقيني (79) وإذا مرضت فهو يشفين (80) وهو الذي يميتني ثم يحييني (81) وأنا أرجو أن أغفر له خطاياي. يوم الدين (82) رب قضني وألحقني بالصالحين (83) واجعلني في الآخرين لسان صدق (84) واجعلني من ورثة جنة النعيم (85) اغفر لأبي إنه كان من الضالين (86) ولا تخزني يوم يبعثون (87) يوم لا ينفع مال ولا بنون (88) إلا من أتى الله به قَلْبٌ سَلِيمٌ (89)}(القرآن الكريم الشعراء).
  • وقال إبراهيم ودعا ربه: رب زدني علماً وفقهاً، وألحقني بالصالحين، وألحقني بهم في الجنة، ورزقني ثناءً حسناً وذكراً حسناً في الذين يأتون من بعدي إلى يوم القيامة، ولا تفعلوا. مني إلى عبادك الذين ورثتهم نعيم الجنة .
  • واغفر لأبي على صحبته معك، ولا تعاقبه عليه، فإنه كان ممن حاد عن طريق الهدى ولم يؤمن بك. وذلك قبل أن يتبين لإبراهيم أن أباه عدو لله، فلما تبين له أنه عدو لله أنكره.

: –

فضل دعوة ربي وقضاءي وإلحاقي بالصالحين

ما لا يعرفه الناس عن الصلاة أنها عمل، وليست أمنيات أو أمنيات، إنها من طرق العبادة، وهي أن يجلس الإنسان نصف ساعة مثلاً، ويستحضر كل شيء. والصلاة المتنوعة لجميع احتياجاته والبدء بالدعاء إلى الله واستنباط هذه الأشياء منه، فإن من عبده استعان به. وهذا من أهم الأعمال اليومية ومنها دعاء ربي فيرزقني الحكمة ويلحقني بالصالحين.

  • إن هذه الجمل الرائعة والدعاء الإيماني، الصادرة عن أخلص الخلق، هي عبودية، وهم أنبياء الله خير الخلق. وهي حرية التأمل والتأمل، وللداعي أن يقتدي بصورتها وينظر إلى آثارها على من يتذرع بها.
  • ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم له أفضل السعادة وأعظم الثناء. وقد نال كمال الكلام وفضائل الصلاة. وأمره الله أن يقتدي بمن سبقه من الأنبياء الذين أنعم الله عليهم. قال: أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة، فإن لم يؤمنوا به جعلنا فيه قوما لا يؤمنون به ويحذرونه كافرين. أولئك الذين هدى الله فاتبعوا هداه). [الأنعام/89، 90]
  • صلاة القرآن لها فضائل كثيرة، خاصة صلاة الأنبياء كما أخبرنا ربنا تعالى في محكم كتابه، وما هي إلا حكم يعلمها سبحانه. ولعل من أهم هذه القرارات أن نحفظها وندعوه ونتقرب إليه سبحانه بها. القرآن الكريم مليء بدعاء الأنبياء والصالحين، وخاصة دعاء إبراهيم. وكما أشرنا سابقاً حيث يقول الله تعالى على لسان أبينا إبراهيم في قصته في سورة الشعراء وحجته لقومه ودعوته إلى التوحيد. الذي يميتني ثم يحييني * والذي أطمع أن يغفر لي ذنوبي يوم القيامة * ربي قضني وألحقني بالصالحين * واجعل لي لسانا من الصالحين * الحق في الآخرين * واجعلني من ورثة جنة النعيم * واغفر لأبي إنه كان من الضالين * ولا تخزني يوم يبعثون * يوم لا مال ولا بنون ينفع* إلا من أتى الله بقلب سليم). [الشعراء:78-89].

ربي هب لي الحكمة وألحقني بالصالحين إسلام صبحي

رب هب لي الحكمة وألحقني بالصالحين، عظم دعوة إبراهيم الذي يرجو من ربه الأعلى أن يلحقه بالصالحين ويلحقني بالصالحين (83). لاحظ عظمة التعبير، أي أنه يرجو أن يلحق بالصالحين، لا بقائد الصالحين.! وهو نفس دعاء حفيده يوسف عليهما السلام. ويوسف وهو في قمة مجده الدنيوي (وهو العزيز على مصر) دعا ربه عز وجل فقال: (رب قد آتيتني الملك وعلمتني تأويله). والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحق بالصالحين. إليكم التلاوة العطرة للقارئ إسلام صبحي من قسم صلاة إبراهيم في سورة الشعراء.

كما شاهد زوارنا

بعد أن قدمنا ​​لكم مقال عن فضل دعوة ربي هب لي الحكمة وألحق بالصالحين وبالقول نتمنى أن تكونوا قد استفدتم منا وللمزيد يمكنكم تصفح القسم فدائما تابعنا.

أدعية أخرى قد تهمك

دعاء الفزع من النوم والخوفأدعية ليلة القدر
دعاء مستجاب باذن اللهدعاء قيام الليل في رمضان
دعاء شكر الله على نعمهدعاء ليلة القدر لفك الكرب
دعاء للمتوفي يوم وفاتةدعاء لاخي الميت
دعاء لمريض السرطاندعاء للوالدين في رمضان